مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

4

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

الصّدوق ، الأمالي ، / 136 - 137 المجلس 28 رقم 6 / عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 255 - 256 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 147 ؛ القمّي ، نفس المهموم ، / 57 رقم 33 أخبرنا أبو القاسم هبّة اللَّه بن عبداللَّه الواسطيّ ، أنا أبو بكر الخطيب ، أنا عبد الكريم ابن محمّد بن أحمد الضّبّيّ ، أنا عليّ بن عمر الحافظ ، نا محمّد بن نوح الجنديسابوريّ ، نا عليّ بن حرب الجنديسابوريّ ، أنا إسحاق بن سليمان ، عن عمرو بن أبي قيس ، عن يحيى بن سعيد أبي حيّان ، عن قُدامة الضّبّيّ ، عن جرداء ابنة سمير ، عن زوجها هرثمة بن سلميّ ، قال : خرجنا مع عليّ في بعض غزوة ، فسار حتّى انتهى إلى كربلاء ، فنزل إلى شجرة ، فصلّى إليها ، فأخذ تربة من الأرض ، فشمّها ، ثمّ قال : واهاً لكِ تربة ، ليقتلنّ بكِ قوم يدخلون الجنّة بغير حساب . قال : فقفلنا من غزواتنا وقُتل عليّ ونسيت الحديث ، قال : وكنت في الجيش الّذين ساروا إلى الحسين ، فلمّا انتهيت إليه نظرت إلى الشّجرة ، فذكرت الحديث ، فتقدّمت على فرسٍ لي ، فقلت : أبشرك ابن بنت رسول اللَّه ( ص ) ، وحدّثته الحديث ، قال : معنا أو علينا ؟

--> - كرد ونماز بامداد را در آن خواند واز خاكش برگرفت وبوسيد . سپس فرمود : « خوشا به تو اى خاك پاك ! بايد از تو قومي محشور شوند كه بىحساب به بهشت روند . » هرثمه نزد زن خود كه از شيعيان علي عليه السلام بود ، برگشت ، گفت : « مولايت أبو الحسن در كربلا نازل شد ونماز خواند واز خاكش برگرفت وگفت : خوشا به تو اى خاك ! از تو مردمى محشور شوند كه بىحساب به بهشت روند . » گفت : « اى مرد ! أمير المؤمنين جز حق نگويد . » چون حسين به كربلا آمد ، هرثمه گفت : من در قشونى بودم كه عبيداللَّه‌بن زياد فرستاده بود وچون اين منزل ودرخت‌ها را ديدم ، حديث علي عليه السلام به يادم آمد وبر شتر خود سوار شدم وخدمت حسين عليه السلام رفتم وسلام دادم وآن چه از پدرش در اين منزل شنيده بودم ، به أو گزارش دادم . فرمود : « تو با ما هستى يا در برابر ما ؟ » گفتم : « نه اين ونه آن . من كودكانى به جا گذاردم واز عبيداللَّه بر آن‌ها ترسانم . » فرمود : « پس به جايى برو كه كشتن ما نبينى ونالهء ما نشنوى . سوگند بدان كه جان حسين به دست اوست ، امروز كسى نباشد كه فرياد ما را بشنود وما را يارى نكند ، جز آن كه خدايش به رو در دوزخ افكند . » كمره اى ، ترجمهء امالى ، / 136 - 137